إلإفطار خارج المنزل..أسعار خيالية خارج المراقبة

أسعار الإفطار خارج البيوت توحد موقف “حماية المستهلك” وأرباب المقاهي

 

منذ أصبح الإفطار الرمضاني ضمن أجندتها التجارية السنوية، بدأت المطاعم في مختلف مناطق المغرب “تجتهد” لتقديم عروض مغرية من حيث المحتوى حتى لو كانت “أثمنتها مرتفعة” تجلب احتجاج مواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، كما اعتُبرت مرات أخرى “أثمنة لا يستحقها حقيقةً ما تضمنته المائدة التي جرى تقديمها”، أو “ليست مثلما تمّ التسويق له في لوحة الطلبات”.

 

ويبدو أن هذا “التّذمر” مازال يستفرد بشقّ مهمّ من المعيش الرمضاني في المغرب، خصوصاً من خلال التّفاعل مع التدوينات والفيديوهات التي تعبّر عن “استياء” حول “تجربة ما بأحد المطاعم”، منها، مثلاً، الجدل الذي حدث بعد أن نشر أحد “المؤثرين” محتوى رقمياً يستنكر فيه “هزالة مضمون مائدة إفطار أحد مطاعم الرباط مقابل 175 درهماً”، رغم أن السعر اعتبر “في المتناول” بالنسبة لآخرين.

 

“مشكلة أخلاقية”

أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين”، قال: “من الناحية المبدئية، قد نعدّ الأمر مشكلة أخلاقية نظراً للتضخم وتضرر القدرة الشرائية”، لكن “من الناحية القانونية، فإن هناك حرية للأسعار ومن حقّ كل صاحب مطعم أن يختار الأثمنة التي يراها مناسبة للخدمة التي يقدمها شرط ضمان السلامة والجودة”، مضيفاً أن “إدراج الأثمنة في لائحة الطلبات يجعل اللّوم على المستهلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *