سائقون مغاربة متخوفون بعد إغلاق الحدود المالية الموريتانية

إغلاق الحدود بين مالي وموريتانيا يربك سائقي الشاحنات المغربية

الإثنين 10 نونبر 2025 – 11:00

عبر مهنيو قطاع النقل البري الدولي نحو إفريقيا عن قلقهم العميق من تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل، ولاسيما في مالي، حيث تواجه الشاحنات المغربية تحديات متنامية أثناء عبورها هذا البلد الذي أعلن إغلاق حدوده البرية مع موريتانيا في الفترة الأخيرة، خاصة مع تنامي أنشطة العصابات المسلحة التي تستهدف الشاحنات التجارية.

وفي خضم هذه المخاوف تراهن المنظمات النقابية المغربية في هذا القطاع على وعي السائقين بالمخاطر التي يمكن أن يواجهوها خلال عبور الأراضي المالية، والتزامهم بالتوجيهات التي تحث على تجنّب السياقة خلال الليل، مؤكدة في الوقت ذاته تفاؤلها بقرب افتتاح الطريق الجديد الذي يربط مدينة السمارة بموريتانيا، باعتباره بديلاً أكثر أماناً من المسارات الحالية، كما سيساهم في خفض مدة وتكاليف الرحلات وكذا المخاطر المرتبطة بها.

وقال مصطفى شعون، فاعل مهني مغربي في قطاع النقل البري الدولي ورئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك متعدد الوسائط، إن “سائقي الشاحنات المغاربة الذين ينقلون السلع إلى العمق الإفريقي يواجهون تحدّيات كبيرة في العبور عبر مالي، التي أعلنت مؤخراً سلطاتها إغلاق الحدود البرية مع موريتانيا، رغم وجود مسارات أخرى غير رسمية للعبور”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *