آمال الفلاحين تنتعش بعد التساقطات الأخيرة
أمطار وثلوج ما بعد سنوات الجفاف تنعش آمال القطاع الفلاحي في المغرب
بعد سلسلة من سنوات الإجهاد المائي التي حبست أنفاس الفلاحين وأربكت حسابات الاقتصاد، يشهد المغرب، حاليا، تحولا جويا استثنائيا لم يعهده خلال السنوات السبع (على الأقل)؛ فلم تكن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة مجرد “زخات عابرة”، بل جاءت امتدادا زمنيا شاملا مساحات جغرافية شاسعة من ربوع المملكة، لا سيما منها البورية.
ما يشبه “غيثا استثنائيا” بصبيب متواصل، تداخلت فيه الثلوج بقمم الأطلس مع الأمطار المنتظمة في سهول ومنبسطات البلاد، أعلن عن “كسر صريح” لحلقة الجفاف، فاتحا الباب أمام آفاق تفاؤلية تعيد الاعتبار للمجالات الفلاحية التي ظلت تترقب السماء بوَجلِ وتؤسس لمرحلة جديدة من الوفرة المائية التي ستلقي بظلالها على كافة مفاصل الدورة الإنتاجية؛ زراعيا وحيوانيا ونباتيا.
