العرائش في حالة تأهب قصوى: تعبئة شاملة للسلطات ونصب 2400 خيمة مجهزة

العرائش في حالة تأهب قصوى: تعبئة شاملة للسلطات ونصب 2400 خيمة مجهزة تحسباً لفيضانات واد اللوكوس

الوسط

تشهد مدينة العرائش تعبئة استثنائية وشاملة من مختلف السلطات المختصة (عمالة الإقليم، الوقاية المدنية، القوات المسلحة الملكية، القوات المساعدة، وعمال الإنعاش الوطني)، بهدف تعزيز آليات حماية الساكنة ومواجهة أي مخاطر محتملة ناتجة عن ارتفاع منسوب مياه واد اللوكوس، في ظل التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها المنطقة منذ أيام.

في إطار التدابير الاستباقية، شرعت السلطات المحلية يوم الاثنين 2 فبراير 2026 في نصب 2400 خيمة مجهزة بالكامل على مساحة شاسعة تصل إلى حوالي 10 هكتارات عند المدخل الجنوبي للمدينة. وقد تم تهيئة هذا الفضاء خلال اليومين السابقين باستخدام آليات ثقيلة، ليصبح مركز إيواء مؤقتاً ضخماً يُعد الأول من نوعه خارج مدينة القصر الكبير المجاورة، والتي تعاني أصلاً من فيضانات شديدة.

تتوفر الخيام على تجهيزات أساسية متكاملة تشمل:

الأفرشة والأغطية لضمان الراحة.

وسائل الإنارة.

مرافق صحية (دورات مياه ودشات).

مطابخ جماعية في بعض الحالات.

يهدف هذا المخيم إلى استقبال آلاف الأشخاص (بطاقة استيعابية تقدر بحوالي 2000 إلى 3000 شخص أو أكثر)، خاصة العائلات القادمة من المناطق المهددة بالفيضانات في إقليم العرائش أو من مدينة القصر الكبير عند الاقتضاء، في حال تفاقم الوضع أو الحاجة إلى إجلاء إضافي.

تأتي هذه الإجراءات في سياق استنفار عام بالإقليم، مدعوماً بتحذيرات من تساقطات مطرية قوية مستمرة وبلوغ حقينة سد واد المخازن مستويات قياسية، مما يزيد من مخاطر تدفق المياه نحو واد اللوكوس. وتؤكد السلطات أن كل الإمكانيات مسخرة للحفاظ على سلامة المواطنين، مع دعوات متكررة للسكان في المناطق المجاورة للوادي (مثل حي نافكو، ديور حواتة، والمناطق القريبة من الميناء) إلى اليقظة والالتزام بالتوجيهات الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *