استقالة الركراكي رسميا على طاولة الجامعة
وليد الركراكي يقدم استقالته من تدريب المنتخب المغربي.. والجامعة تدرس القبول أو الرف
الوسط
قدم وليد الركراكي، الناخب الوطني للمنتخب المغربي، استقالته رسميا من منصبه كمدرب لـ”أسود الأطلس”، وذلك في خطوة مفاجئة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الكروية المغربية، حسب ما أفاد به الصحفي الإسباني سانتي أونا ومصادر إعلامية متطابقة مثل “Foot Mercato” و”YSscores”.
وتأتي الاستقالة بعد أسابيع قليلة من خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال (0-1) على أرضه وبين جماهيره، في حدث وُصف بـ”النكسة” وأثار جدلاً حاداً حول اختيارات الركراكي الفنية والإدارية، رغم إنجازه التاريخي في مونديال 2022 (نصف النهائي).

وحسب التقارير، فإن الاستقالة لم تُصبح نهائية بعد، إذ ينتظر الركراكي قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) برئاسة فوزي لقجع، سواء بالقبول أو الرفض. في حال الرفض، سيُطلب منه الاستمرار حتى إشعار آخر، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 (المقررة في يونيو-يوليو) التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يُعتبر تغيير المدرب في هذه المرحلة مخاطرة كبيرة.
وأشارت بعض المصادر إلى أن الركراكي تلقى عروضاً من منتخبات أخرى (بما في ذلك من الخليج)، لكنه متردد في الخوض في تجربة جديدة فوراً. في المقابل، نفت مصادر داخل الجامعة سابقاً وجود استقالة رسمية مقدمة، مؤكدة أن الاجتماعات مستمرة لتقييم الأداء، مع توجه عام لتجديد الثقة فيه لقيادة المنتخب في المونديال.
تأثير محتمل على المنتخب
– إذا قُبلت الاستقالة: يفتح الباب أمام مدرب جديد (محلي أو أجنبي) قبل أشهر قليلة من المونديال.
– إذا رُفضت: يستمر الركراكي مع تعديلات محتملة في الطاقم أو التشكيلة، وسط ضغط جماهيري متزايد.
الجامعة لم تصدر بيانا رسميا حتى الآن، لكن اجتماعات حاسمة مرتقبة خلال الأيام المقبلة لتحديد المسار. يبقى الشارع الرياضي المغربي في حالة ترقب شديد، مع هاشتاغات مثل #الركراكي و#المنتخب_المغربي تتصدر الترند على وسائل التواصل.
