“الشباكية” متعة على المائدة وكارثة على الجهاز الهضمي والقلب

“الشباكية” متعة على المائدة وكارثة على الجهاز الهضمي والقلب

الدار البيضاء – خاص.

وفقاً لآراء متخصصين في علم التغذية، تُعتبر الشباكية من أكثر الأطعمة إجهاداً للجهاز الهضمي والمناعي خلال الشهر الفضيل، حيث تتميز بتركيبتها الغنية جداً بالسكريات المكررة، الدقيق الأبيض، والزيوت المستخدمة في القلي (غالبا زيوت نباتية قد تكون غنية بالدهون المهدرجة أو المتأكسدة).

ما الذي يحدث في الجسم عند تناولها بعد الإفطار؟

يتعرض الجهاز الهضمي لصدمة مفاجئة بعد ساعات طويلة من الصيام، مما يؤدي إلى عسر هضم، حموضة زائدة، واضطرابات معوية قد تستمر لساعات.

يحول الجسم الفائض الكبير من السكريات بسرعة إلى دهون ثلاثية في الكبد، مما يرفع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، ويزيد من مقاومة الأنسولين، ويُفاقم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري على المدى الطويل.

الزيوت المستخدمة في القلي غالباً ما تكون محملة بـالبيروكسيدات (مركبات أكسدة ضارة)، والتي ترتبط بزيادة الالتهابات، تقريب خطر الإصابة بالسرطان، ومشاكل القلب مثل توقف القلب المفاجئ.

وأكدت بعض التحذيرات المنتشرة من أطباء وأخصائيي تغذية مغاربة أن الإفراط في تناول الشباكية – خاصة في رمضان – يُضاعف مخاطر ارتفاع الكوليسترول والإرهاق الهضمي، مقارنة بالأطعمة الأخرى.

ورغم أن الشباكية جزء لا يتجزأ من الثقافة الرمضانية، ينصح الخبراء بتناولها باعتدال شديد، أو تأجيلها إلى وقت لاحق في الليل، أو استبدالها بخيارات أخف مثل التمر الطازج، الفواكه، أو حلويات منزلية أقل دهوناً وسكريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *