بعد إغلاق ملف الصحراء.. الدور على سبتة ومليلية بوساطة أمريكية
بعد إغلاق ملف الصحراء.. الدور على سبتة ومليلية: وساطة أمريكية بريطانية مع ضمانات لجبل طارق
واشنطن – خاص
في تطور دراماتيكي يعيد رسم خريطة النزاعات الإقليمية في شمال إفريقيا، كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن مبادرة دولية مرتقبة لإنهاء النزاع حول المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، بعد “إغلاق ملف الصحراء المغربية”، وفقاً لما نقلته صحف أمريكية بارزة.
وبحسب المصادر الإعلامية الأمريكية، ستشمل المبادرة وساطة مشتركة أمريكية وبريطانية، مع تقديم ضمانات بريطانية بشأن جبل طارق – الذي تطالب به إسبانيا تاريخيا لتهدئة مخاوف مدريد وتشجيعها على التفاوض.
وأشارت التقارير إلى أن القصر الإسباني أبدى “ارتياحاً كبيراً” لهذه المبادرة، في انتظار طرحها رسمياً على طاولة المفاوضات بين الأطراف المعنية: المغرب، إسبانيا، الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الضغوط الدولية لإنهاء النزاعات الاستعمارية المتبقية في المنطقة، حيث يُنظر إلى سبتة ومليلية كـ”بؤرتين محتلتين” من قبل المغرب منذ استقلال إسبانيا عنهما في القرن السادس عشر، رغم سيطرة مدريد عليهما كأراضٍ سيادية. ويُتوقع أن تكون الضمانات البريطانية بشأن جبل طارق – الذي يسيطر عليه لندن منذ 1713 – حجر الزاوية في إقناع إسبانيا بتقديم تنازلات، مقابل تعزيز الاستقرار الإقليمي والعلاقات الاقتصادية.
وأكدت التقارير الأمريكية أن هذه المبادرة تأتي كامتداد طبيعي للجهود الدولية التي أدت إلى “غلق ملف الصحراء المغربية”، حيث يُرى فيها فرصة لإعادة توازن القوى في البحر المتوسط، مع دعم أمريكي بريطاني يهدف إلى منع تصعيد أي نزاعات جديدة. ومع ذلك، لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الحكومات المعنية، مما يثير تساؤلات حول جاهزية المفاوضات وتأثيرها على العلاقات المغربية الإسبانية المتوترة أصلاً.
في النهاية، هل تشهد المنطقة صفحة جديدة من السلام الإقليمي، أم أن هذه المبادرة ستفتح أبواباً لتوترات أكبر؟ الإجابة تكمن في طاولة المفاوضات المقبلة.
#سبتة_ومليلية #جبل_طارق #وساطة_أمريكية #الصحراء_المغربية #المغرب_إسبانيا
