بنك CIH يكشف خبايا عملية نصب مدروسة بدقة
بنك السياش ينقذ الوضع ويحمي الجميع.. قصة بطولية في مواجهة احتيال ‘فيزا أوروبا’ الوهمية
الدار البيضاء – 17 فبراير 2026
في قلب عاصمة الاقتصاد المغربي، اندلع صراع خفي ضد شبكة محتالين محترفين استهدفت أحلام مواطنة بسيطة في الهجرة إلى أوروبا. لكن البطل الحقيقي في هذه القصة لم يكن الضحية ولا حتى الشرطة، بل بنك القرض العقاري والسياحي “السياش” (CIH Bank)، الذي تحول من مؤسسة مالية عادية إلى حارس أمين يدافع عن أموال زبنائه ويكشف خفايا عملية نصب مدروسة بدقة.
البداية: فخ الوعود الزائفة
بدأت القصة عندما تواصلت المواطنة مع مجموعة أشخاص عبر الإنترنت، أوهموها بأنهم قادرون على تسهيل الحصول على تأشيرة سفر أوروبية بسرعة مذهلة. بنوا الثقة تدريجياً، ثم طلبوا منها فتح حساب بنكي جديد أو استخدام حساب موجود، وإيداع مبالغ مالية كجزء من “الإجراءات الإدارية” المزعومة. وفي لحظة الثقة العمياء، أقنعوها بمشاركة أغلى ما تملك: الرموز السرية، كلمات المرور، والرقم التعاقدي السري لتطبيق البنك.
عمليات مشبوهة
بمجرد حصولهم على هذه المفاتيح الذهبية، قام المحتالون بتحميل تطبيق “السياش” على أجهزتهم الخاصة، وبدؤوا سلسلة من العمليات المشبوهة: تحويلات مالية سريعة وتعبئة رصيد هاتفي، فسحبوا مبالغ كبيرة (قدرت في بعض التقارير بحوالي 50 ألف درهم) في أقل من 24 ساعة. لكن هنا برز بنك السياش كبطل القصة: لم يكن ضحية اختراق تقني، بل كشف فوراً أن الأمر يتعلق بـ”الهندسة الاجتماعية”، وأكد سلامة أنظمته المعلوماتية التي تخضع لأعلى معايير الحماية الدولية.
الرد السريع
لم يتوقف الأمر عند التوضيح. أصدر بنك السياش بلاغاً توضيحياً عاجلاً للرأي العام، محذراً الجميع من مخاطر مشاركة أي معلومات سرية، حتى مع المقربين. وفي خطوة تعكس التزامه الأخلاقي، أعلن دعمه الكامل للضحية: تقديم المساعدة القانونية اللازمة، تزويد السلطات الأمنية والقضائية بكل المعطيات والآثار الرقمية المتاحة، والمساهمة الفعالة في تعميق التحقيق للقبض على أفراد الشبكة الإجرامية.

#السياش #CIHBank #أمان_بنكي #احتيال_إلكتروني #فيزا_أوروبا #المغرب
