شركة BYD تتفوق على فورد عالميا لأول مرة في التاريخ.. والمغرب يشهد صعودها الكهربائي السريع

شركة BYD تتفوق على فورد عالميا لأول مرة في التاريخ.. والمغرب يشهد صعودها الكهربائي السريع

الوسط

في تحول تاريخي يعيد رسم خريطة صناعة السيارات العالمية، حققت الشركة الصينية BYD إنجازًا غير مسبوق: تفوقت على عملاق أمريكي أسطوري مثل فورد في المبيعات العالمية للسيارات خلال عام 2025، ولأول مرة في التاريخ.

وفقًا لتقارير موثوقة (مثل بلومبرغ وCarscoops)، باعت BYD حوالي 4.6 مليون سيارة عالميًا في 2025، متجاوزة فورد التي سجلت 4.4 مليون سيارة فقط (انخفاض بنسبة تقارب 2%). هذا الإنجاز دفع BYD إلى المركز السادس عالميًا بين أكبر مصنعي السيارات، بينما تراجعت فورد إلى المركز السابع.

السر وراء هذا الصعود الخارق؟

التركيز الاستراتيجي على السيارات الكهربائية والهجينة (NEV)، حيث تفوقت BYD على تسلا في مبيعات السيارات الكهربائية النقية، مستفيدة من تكامل رأسي قوي، بطاريات “Blade Battery” الآمنة والفعالة، وأسعار تنافسية تجعل التنقل الكهربائي متاحًا للجميع.

BYD في المغرب: من الدخول الرسمي إلى القيادة الكهربائية

لم يقتصر نجاح BYD على الساحة العالمية، بل امتد بقوة إلى المغرب، حيث دخلت السوق رسميًا في يوليو 2023 من خلال شراكة استراتيجية مع أوتو نجمة (Auto Nejma)، التابعة لمجموعة حكم العائلية.

منذ ذلك الحين، أطلقت BYD ستة طرازات رئيسية في المغرب، بما في ذلك:

Han EV و Tang EV (سيارات فاخرة كهربائية)

Atto 3 (SUV كهربائي شعبي)

Seal و Seal U PHEV (هجينة وكهربائية)

Seagull (السيارة الكهربائية المدينية الصغيرة، أطلقت في 2025 كأرخص EV في أفريقيا محليًا)

في عام 2025 وحده، سجلت BYD أرقامًا مذهلة في المغرب:

باعت حوالي 3,718 سيارة كهربائية وهجينة، محتلة 46% من سوق الـ PHEV و 34% من سوق السيارات الكهربائية النقية.

طراز Seal U PHEV وحده باع 3,237 وحدة، مما جعله ظاهرة في السوق المغربي.

Seagull أصبحت السيارة الكهربائية الأكثر مبيعًا في المغرب بـ 271 وحدة في عامها الأول.

BYD لم تكتفِ بالمبيعات؛ بل بنت شبكة قوية لما بعد البيع، وافتتحت صالات عرض حديثة (مثل صالة بهمد في الدار البيضاء في ديسمبر 2025)، وتخطط لإدخال المزيد من الطرازات في 2026 لتعزيز التحول نحو التنقل المستدام.

لماذا يهم هذا المغاربة؟

في بلد يشهد نموًا سريعًا في الطلب على السيارات الكهربائية بفضل الدعم الحكومي والوعي البيئي، تقدم BYD خيارات اقتصادية، تقنية متقدمة (شحن سريع حتى 1000 كW في بعض الخطط)، وأسعار تنافسية تجعل الكهرباء خيارًا واقعيًا وليس رفاهية.

الصورة التي انتشرت مؤخرًا تجسد هذا التحول بوضوح: الرئيس الصيني شي جين بينغ يرمز إلى القوة الصناعية الصينية، محاطًا بشعار BYD وفورد، مع سيارات كهربائية حديثة في الخلفية – رسالة واضحة: العصر الجديد للسيارات يقوده الابتكار الصيني، والمغرب جزء من هذه الثورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *