المغرب يدخل غزة.. بقوة السلام

المغرب يدخل غزة.. بقوة السلام

 

كشف المغرب اليوم عن مشاركة ميدانية مباشرة في قوة السلام الدولية بقطاع غزة، في خطوة جريئة تعكس تحولاً نوعياً في دوره الإقليمي.

الإعلان الرسمي

أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال اجتماع «مجلس السلام» بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التزام المملكة الكامل برؤية ترامب لإحلال السلام. وأكد أن الرباط ستقدم أول مساهمة مالية تاريخية لمجلس الأمن لدعم المشاريع المرتبطة بالمرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار.

تفاصيل المشاركة

ستنشر المغرب أفراداً من شرطتها لتدريب القوات المحلية في غزة، وسترسل ضباطاً متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية. كما ستُنشئ مستشفى ميدانياً لتقديم الخدمات الطبية العاجلة، وتطلق برنامجاً وطنياً متكاملاً لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين المكونات المجتمعية.

السياق الدبلوماسي

يأتي هذا الإعلان بعد توقيع المغرب على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» في دافوس الشهر الماضي، ويندرج ضمن جهود «اليوم التالي» لغزة. ويهدف إلى دعم السلطة الفلسطينية كخيار استراتيجي، مع معالجة الآثار النفسية والاجتماعية للنزاع وبناء جسور الثقة.

الدلالات الاستراتيجية

تمثل المشاركة تصعيداً محسوباً في التنسيق الأمني مع واشنطن دون إرسال قوات عسكرية نظامية، مما يحافظ على حساسية الرأي العام. وتكرس مكانة المغرب كلاعب موثوق في المبادرات الدولية، لكنها قد تثير جدلاً داخلياً وإقليمياً إذا اعتُبرت جزءاً من «تصفية القضية الفلسطينية».

الأشهر المقبلة ستحدد ما إذا كانت هذه الخطوة بوابة سلام حقيقي أم رهان محفوف بالمخاطر على الشارع العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *