صدمة:بحيرة بين الويدان تلفظ جثة هبة بعد 9 أيام

“صدمة تهز أزيلال.. مياه بحيرة بين الويدان تُلفظ جثة الطفلة هبة بعد 9 أيام من الاختفاء الغامض”

الوسط

أزيلال – في تطور مأساوي أثار حزناً عميقاً في صفوف الساكنة المحلية والرأي العام، عُثر صباح اليوم الأحد 22 فبراير 2026 على جثة الطفلة هبة تيغرودن (13 سنة) طافية في مياه بحيرة بين الويدان، بمنطقة آيت حلوان (جماعة واويزغت، إقليم أزيلال)، وذلك بعد اختفاء دام أكثر من أسبوع في ظروف ما زالت غامضة.
كانت الطفلة هبة، التلميذة بالسنة الثانية إعدادي بإحدى المؤسسات التعليمية في المنطقة (إعدادية النهضة أو واوروروت حسب بعض المصادر)، قد غادرت منزل أختها صباح يوم السبت 14 فبراير 2026 متجهة نحو المدرسة عبر حافلة النقل المدرسي.

لكنها لم تصل إلى وجهتها، ولم تعد إلى منزل أسرتها بعد نزولها من الحافلة في حدود منتصف النهار. وفي اليوم نفسه، عُثر قرب ضفاف الوادي على محفظتها ومظلتها، مما زاد من القلق وأثار تساؤلات حول مصيرها.
منذ لحظة الإبلاغ عن الاختفاء، انطلقت عمليات بحث مكثفة وغير مسبوقة على المستوى المحلي، شملت تعبئة واسعة للموارد البشرية واللوجستيكية: عناصر الدرك الملكي، الوقاية المدنية (بما في ذلك فرق الغطس المتخصصة)، القوات المساعدة، مروحية للتمشيط الجوي، طائرات بدون طيار (درون)، كلاب مدربة، إضافة إلى مئات المتطوعين من أبناء المنطقة الذين شاركوا في تمشيط المناطق الجبلية الوعرة، الشعاب، المسالك والضفاف المحيطة بالبحيرة والوادي. وُصفت هذه العمليات بأنها واحدة من أكبر حملات التمشيط التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة.
وبعد جهود متواصلة استمرت 8 إلى 9 أيام.

٨

نجحت فرق الإنقاذ صباح اليوم في انتشال الجثة من مياه البحيرة، بحضور السلطات المحلية وعناصر الدرك. تم نقل الجثة إلى مدينة أزيلال لإجراءات التحقيق الأولية، ثم إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لإخضاعها لـالتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد أسباب الوفاة الدقيقة والملابسات المحيطة بالحادث (غرق عرضي، حادث، أو أي عوامل أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *