اختفاء رضيع يتنسفر أجهزة الامن والسلطات بزاكورة
اختفاء الرضيع يونس العلاوي بإقليم زاكورة يدخل يومه الخامس.. استنفار أمني مستمر وأسرة مكلومة تناشد الجميع
الوسط
في واقعة أثارت موجة تعاطف واسعة على المستوى الوطني، يواصل الدرك الملكي والسلطات المحلية بإقليم زاكورة عمليات البحث المكثفة عن الطفل يونس العلاوي، البالغ من العمر سنة وثلاثة أشهر فقط، والذي اختفى في ظروف غامضة منذ يوم الأحد 1 مارس 2026.
ووقعت الحادثة بدوار أولاد العشاب، التابع لجماعة الروحا (مشيخة تمجوط)، حيث كان الرضيع يلعب أمام منزل الأسرة برفقة شقيقته الصغيرة (هاجر، 4 سنوات تقريبًا). وفي لحظة غفلة قصيرة – دخلت خلالها الأخت إلى المنزل لتشرب الماء – توارى الطفل عن الأنظار دون أن يترك أي أثر.
تفاصيل من الأسرة:
أكد محمد العلاوي، جد الطفل، في تصريحات إعلامية أن يونس لا يتقن المشي بعد، وبالكاد يتحرك لمسافة قصيرة (حوالي 10 أمتار) قبل أن يسقط، مما يستبعد فرضية ابتعاده بمفرده لمسافة بعيدة.
لا توجد آبار أو مجاري مائية قريبة من المنزل، ما يجعل فرضية السقوط في بئر أو وادٍ غير مرجحة.
الأسرة تؤكد عدم وجود خلافات أو نزاعات داخل الدوار الصغير المترابط، وترجح بقوة فرضية الاختطاف.
جهود البحث:
انطلقت عمليات تمشيط واسعة فور الإبلاغ، بمشاركة الدرك الملكي (مع كلاب مدربة)، الوقاية المدنية، القوات المساعدة، أعوان السلطة، ومتطوعين من الساكنة والمجتمع المدني.
يشرف عامل الإقليم شخصيًا على العمليات، وقام بزيارة ميدانية للدوار ولعائلة الطفل.
حتى الآن (اليوم الخامس)، لم يتم العثور على أي دليل يفسر الاختفاء، والتحقيقات مستمرة لكشف ملابسات القضية.







