وهبي يعول على الشباب في المنتخب قبل المونديال
تجديد دماء «أسود الأطلس».. وهبي يصنع مزيجا متوازناً بين الخبرة والشباب استعدادا لمونديال 2030
الرباط – الوسط
يقود الناخب الوطني الجديد محمد وهبي عملية تجديد مدروسة لدماء «أسود الأطلس»، من خلال دمج عناصر شابة واعدة مع ركائز الخبرة العالمية، بهدف بناء مشروع طويل الأمد يستهدف مونديالي 2026 و2030.
يأتي هذا التجديد بعد تعيين وهبي خلفا لوليد الركراكي، حيث يراهن المدرب الذي قاد منتخب الشباب إلى إنجاز تاريخي في مونديال الشبان بشيلي 2025، على خلق توازن مثالي بين الاستقرار والحيوية الجديدة.
ويُعتمد في اللائحة الأخيرة على أسماء ثابتة مثل ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، رومان العيناوي، وإبراهيم دياز، إلى جانب مواهب شابة أثبتت جدارتها في الفئات الصغرى وأولمبياد باريس، أبرزها عبد الصمد الزلزولي، بلال الخنوس، إسماعيل الصيباري، وأمين أخوماش.
وأكد محللون رياضيون أن هذا المزيج ليس مجرد حل تكتيكي مؤقت، بل جزء من رؤية شاملة ترمي إلى صهر المواهب الشابة داخل المجموعة دون المساس بالتوازن العام.
وقال المدرب السابق والخبير مصطفى الهرهار إن اللائحة «متوازنة وكان يجب أن تضم هؤلاء الشباب منذ فترة»، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يكمن في الإدماج السلس داخل المجموعة، ودعا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى تقديم الدعم الكامل لوَهبي كما فعلت مع سابقه.
من جهته، أبرز الإطار الوطني إدريس عبيس أهمية تجديد الحلول التكتيكية لتجنب «كشف الأوراق» أمام الخصوم، مؤكداً أن وهبي يعرف جيداً مكامن القوة والضعف لدى اللاعبين منذ متابعته لهم في الفئات الصغرى. وأضاف أن المباريات الودية المقبلة تمثل فرصة ذهبية لترسيخ هوية تكتيكية وفلسفة لعب تتماشى مع متطلبات الكرة العصرية، التي باتت تعتمد بشكل أكبر على اللاعبين تحت سن 25 عاماً.





