المغرب ينجو بتعادل مثير أمام الإكوادور في أول اختبار لوهبي
المغرب ينجو بتعادل مثير أمام الإكوادور في أول اختبار لوهبي.. ويضيع فرصة تاريخية لتجاوز البرازيل في التصنيف العالمي
الوسط
مدريد – تعادل المنتخب الوطني المغربي إيجابياً مع نظيره الإكوادوري بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي أقيمت مساء الجمعة 27 مارس 2026 على أرضية ملعب واندا ميتروبوليتانو (رياض إير ميتروبوليتانو) بالعاصمة الإسبانية مدريد.
جاءت هذه المواجهة في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وكانت أول اختبار رسمي للناخب الوطني الجديد محمد وهبي مع “أسود الأطلس”.
أحداث المباراة
بدأ المغرب المباراة بتشكيلة جريئة ومختلفة، اعتمد فيها وهبي على إسماعيل الصيباري كمهاجم وهمي، فيما قاد شادي رياض الدفاع إلى جانب الوافد الجديد عيسى ديوب.
سيطر التعادل السلبي على الشوط الأول (0-0)، حيث اعتمد المغرب على التسديدات من بعيد والانسلالات عبر الأجنحة، بينما فشل الجانبان في ترجمة الفرص إلى أهداف بسبب غياب اللمسة الأخيرة والتسرع.
انفجر الشوط الثاني مبكراً، إذ تقدم الإكوادور بهدف أول عبر يبواه جون (جون ييبواه) في الدقيقة 48. رد المغرب بقوة، وحصل على ضربة جزاء في الدقيقة 63، تصدى لها حارس الإكوادور جالينديز هيرنان، لكن رحريمات استغل الارتداد وسجل هدف التعادل (1-1). شهدت الدقيقة نفسها جدلاً تحكيمياً بعد إلغاء هدف للمغرب بداعي دخول لاعب (ربيع) منطقة الجزاء مبكراً قبل تنفيذ الجزاء.
استمر الضغط المغربي، وتوج الجهد بهدف قاتل في الدقيقة 89 برأسية قوية من نايل العيناوي (نيل إل عيناوي)، الذي أنقذ الموقف ومنح الأسود نقطة ثمينة. انتهت المباراة دون أهداف إضافية رغم الدقائق المحتسبة بدل الضائع.
التأثير على التصنيف العالمي
خسر المنتخب المغربي 1.51 نقطة بعد التعادل، ليستقر في المركز الثامن عالمياً برصيد 1753.07 نقطة. يتأخر “أسود الأطلس” بفارق 3.42 نقطة عن البرازيل (السابع) وبـ3.35 نقطة عن هولندا (السادس). وكان الفوز كفيلاً بمنحه 3.49 نقاط وصعوده إلى المركز السابع، متجاوزاً البرازيل لأول مرة في التاريخ. في المقابل، حافظ المغرب على صدارته عربياً وإفريقياً.
تقييم أولي لوهبي
نجح محمد وهبي في تقديم تشكيلة متنوعة وجريئة، مع محاولات واضحة للخروج من القوقعة الدفاعية في الشوط الثاني. غير أن إهدار الفرص وخصوصاً ضربة الجزاء، بالإضافة إلى بعض التسرع، حال دون تحقيق الفوز في أول اختبار له.
يُنتظر أن يواصل الجهاز الفني الجديد تجاربه في المباريات المقبلة، استعداداً للمواعيد القوية المقبلة ضمن التحضير لمونديال 2026.
حضر المباراة حوالي 61,622 متفرج، معظمها من الجالية المغربية في أوروبا، في أجواء احتفالية كروية بمدريد.





