سهرة الحسم… هل تعود السمراء الإفريقية إلى أحضان المغرب؟
محمد بنقسو
مباراة واحدة تفصلنا عن التتويج بالسمراء الإفريقية، كأس رفضت الخضوع لسنوات طويلة، فهل تخضع للأسود سهرة الأحد، على أرضنا وبين جماهيرنا؟
خمسون سنة مرت على التتويج الوحيد باللقب القاري، والذي كان على الأراضي الإثيوبية، تتويجٌ قاده لاعبون بصموا أسماءهم في تاريخ الكرة المغربية، على غرار أحمد فرس، حميد الهزاز، عبد المجيد الظلمي، العربي أحرضان، وآخرين.
واليوم، يحمل جيل جديد المشعل تحت قيادة ربان متمرس، خاض منافسات كأس أمم إفريقيا كلاعب، وبلغ النهائي رفقة جيل أعاد للكرة الوطنية هيبتها، رغم خسارة اللقب آنذاك أمام صاحب الأرض، المنتخب التونسي في نهائي للتاريخ سنة 2004.
وليد الركراكي، مدرب آمن بحلم المغاربة، ووعدهم بالتتويج باللقب على الأراضي المغربية. واليوم، تفصله خطوة واحدة فقط عن تأكيد ما صرّح به قبل بداية البطولة، باعتباره المدرب الوحيد القادر على قيادة الأسود نحو منصة التتويج الإفريقي.
سهرة الأحد ليست مجرد مباراة نهائية، بل موعد مع التاريخ، واختبار لجيل آمن بنفسه وبجماهيره.
تسعون دقيقة قد تعيد كتابة المجد، وتُنهي نصف قرن من الانتظار، ليُعانق المغرب من جديد الكأس الإفريقية، ويُثبت أن الأسود عندما تلعب على أرضها ووسط جماهيرها فإن الحلم يصبح حقيقة.
