المركز المتوسطي بالمضيق يستقبل 30طفلا وأسرهم

المركز المتوسطي بالمضيق يستقبل 30طفلا

 

المضيق – في مشهد يجسد أسمى معاني التضامن الوطني، تحول المركز المتوسطي للطفل بالمضيق إلى ملاذ آمن استقبل 30 طفلا رفقة أسرهم تم إجلاؤهم بشكل عاجل من منازلهم المهددة بالفيضانات التي اجتاحت مناطق شمال المغرب خلال الأيام الماضية.

وبحسب ما أكدته إدارة المركز، لم يقتصر الدور على توفير السكن والأمان فحسب، بل تم ضمان استمرارية تعليم الأطفال دون أي انقطاع، من خلال برنامج دراسي مكثف أُعد خصيصاً لهذه الظرفية الاستثنائية، بالتنسيق الوثيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

إلى جانب الدروس اليومية، يخضع الأطفال والآباء لحصص دعم نفسي مكثفة يشرف عليها فريق من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، بهدف مساعدتهم على تجاوز صدمة النزوح والفقدان المؤقت للبيت، وتعزيز صمودهم النفسي أمام الكارثة الطبيعية.

ولم يُغفل الجانب الترفيهي، إذ أُدرجت أنشطة يومية مستمرة تشمل ورش الرسم والحكايات التفاعلية والألعاب الجماعية والأنشطة الرياضية الخفيفة داخل الفضاءات المغطاة، لإعادة بعض البهجة والطفولة إلى قلوب الصغار وسط الظروف القاسية.

وأعرب عدد من الأمهات والآباء عن امتنانهم البالغ، واصفين المركز بـ”هرم القلوب” الذي أنقذ أبناءهم من الخوف والانقطاع عن الدراسة، وأعاد لهم شعوراً بالأمان والانتماء.

يُشار إلى أن المركز المتوسطي للطفل بالمضيق، الذي يُعد أحد أهم الفضاءات التربوية والاجتماعية في الإقليم، تحول خلال هذه الأزمة إلى نموذج حي للاستجابة السريعة والتضامن الفعال، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والجهوية والجمعيات المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *