مراكش تتألق عالميا: المغرب ضمن أكثر 10 وجهات سياحية حجزا مع بداية 2026!

مراكش تتألق عالميا: المغرب ضمن أكثر 10 وجهات سياحية حجزا مع بداية 2026

الدار البيضاء – 9 فبراير

مع انطلاقة عام 2026، يشهد القطاع السياحي العالمي دينامية قوية، ويبرز المغرب – وبالأخص مدينة مراكش الحمراء – كواحد من أبرز النجوم في قوائم الحجوزات المبكرة. حسب بيانات موقع “إيكونوميك” المتخصص في الاقتصاد والسياحة، احتلت مراكش المركز العاشر ضمن أكثر الوجهات السياحية حجزا مع بداية العام، في تصنيف يعكس تفضيل المسافرين لتجارب ثقافية غنية، أسعار معقولة، وأجواء ساحرة.

التصنيف الذي يركز على الحجوزات المبكرة (بداية 2026) يظهر الترتيب التالي لأكثر الوجهات حجزاً:

بانكوك (تايلاند) – المدينة النابضة بالحياة والأسواق والمعابد.

باريس (فرنسا) – عاصمة الرومانسية والفن.

ريو دي جانيرو (البرازيل) – شواطئ وكرنفال وطاقة لا تنتهي.

برشلونة (إسبانيا) – مزيج من العمارة والثقافة.

روما (إيطاليا) – التاريخ الحي والمأكولات الإيطالية الأصيلة.

لندن (بريطانيا) – التنوع والمتاحف والحياة الليلية.

مدريد (إسبانيا) – فن وتاريخ وطعام شهي.

فلوريانوبوليس (البرازيل) – شواطئ خلابة وطبيعة برية.

أمستردام (هولندا) – القنوات والدراجات والحرية.

مراكش (المغرب) – الساحرة الحمراء التي تجمع بين التراث والحداثة.

هذا التصنيف يأتي في وقت يشهد فيه المغرب انتعاشاً سياحياً استثنائياً.

في 2025، استقبل المغرب حوالي 19.8 مليون سائح دولي (حسب بيانات السلطات الرسمية)، مما جعله الوجهة الأولى في إفريقيا للسنة الثانية على التوالي. ومع بداية 2026، تؤكد الحجوزات المبكرة أن مراكش – بأسواقها النابضة (السويقات)، قصورها التاريخية (مثل قصر الباهية)، حدائقها الساحرة (مثل حدائق ماجوريل)، وأجوائها الساحرة في ساحة جامع الفنا – أصبحت خياراً مفضلاً للمسافرين الباحثين عن تجربة أصيلة وميسورة التكلفة مقارنة بالوجهات الأوروبية أو الآسيوية الكلاسيكية.

ما يميز مراكش في 2026 هو التوازن بين التراث والابتكار: فنادق فاخرة جديدة، تجارب صحراوية (رحلات إلى الصحراء الكبرى)، مهرجانات ثقافية، وسهولة الوصول عبر الرحلات الجوية المباشرة المتزايدة. كما أن المدينة الحمراء تُصنف ضمن أفضل الوجهات العالمية في تقارير أخرى (مثل Tripadvisor وRough Guides)، حيث احتلت مراكش مراكز متقدمة في قوائم “أفضل المدن” لعام 2026، مشيدة بتنوعها الثقافي وأمانها النسبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *