السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق
الوسط
صدر حكم على الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول بالسجن مدى الحياة، اليوم الخميس، بعدما أدانته محكمة بتهمة قيادة تمرد أثناء فرضه الأحكام العرفية لفترة قصيرة، والتي أغرقت البلاد في فوضى سياسية وهددت بتقويض عقود من الديمقراطية.
ويغلق هذا الحكم فصلا من إحدى أكبر الأزمات السياسية في كوريا الجنوبية، في ملحمة كانت مليئة بالتغيرات السريعة التي اختبرت الديمقراطية في البلاد.
وكان يون قد أعلن في خطاب مفاجئ مساء الثالث من دجنبر من سنة 2024 فرض الأحكام العرفية، وأمر الجيش بمحاصرة الجمعية الوطنية واقتحامها، لكن عددا كافيا من النواب تمكنوا من دخول القاعة وتمرير قرار يرفض هذا الاستيلاء على السلطة، مما أجبر الرئيس حينها على التراجع.
واستمر تعليق السلطات المدنية ست ساعات فقط، غير أن هذه المحاولة أدت إلى أزمة سياسية عميقة وطويلة الأمد في البلاد.
وفي أبريل الماضي عُزل يون من منصبه على خلفية هذه الأحداث، ووقف أمام المحكمة وهو رهن الاحتجاز.
وأدانت المحكمة أيضا وزير الدفاع السابق كيم يونغ هيون في القضية نفسها، ومن المنتظر أن تصدر الأحكام على المتهمين الآخرين الذين حوكموا إلى جانب يون سوك يول في وقت لاحق.
