مولاي هشام يعيد إحياء اجتماعات الطائرة مع سيجار الحسن الثاني وملفات الدولة
مولاي هشام يعيد إحياء ‘اجتماعات الطائرة’ مع سيجار الحسن الثاني وملفات الدولة
الوسط
في تدوينة جديدة على حسابه، استحضر الأمير مولاي هشام صورة من أرشيف العائلة الملكية تعود – على الأرجح – إلى ثمانينيات أو أوائل التسعينيات، تُظهر الملك الحسن الثاني داخل مقصورة الطائرة الملكية وهو يتبادل الحديث بحزم مع مجموعة من الرجال المقربين، ممسكاً بأوراق رسمية وممسكاًط سيجاره المعتاد.
الصورة تكشف جانبا غير معتاد من “دبلوماسية الارتفاع” التي اشتهر بها الملك الراحل: اجتماعات سريعة أثناء الرحلات الجوية، حيث كان يجمع بين السياسة والأعمال والأمن في مكان واحد متحرك.
تدوينة مولاي هشام
الأمير مولاي هشام يبارك للمغارية شهر رمضان الفضيل، وينشر صورة جمعته بعمه الحسن الثاني طيب الله ثراه على مثن الطائرة الملكية، فيما يلي نص تدوينة الأمير الدكتور هشام العلوي:
“بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أتوجه إليكم بأسمى التهاني وأطيب الأماني، سائلًا المولى عز وجل أن يجعله شهرَ خيرٍ وبركةٍ ورحمةٍ لكم ولأحبتكم، ولعموم المغاربة والمسلمين. ونتضرع إلى الخالق أن يلطف بضحايا الفيضانات التي شهدتها بلادنا ويعجّل بالفرج، وأن يرفع الشدة عن إخواننا الفلسطينيين.
وفي هذا الشهر الكريم، نترحم على أمواتنا جميعا، ونسأل الخالق سبحانه أن يشمل مرضانا بلطفه ورحمته ويمنّ عليهم بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب. وبالمناسبة، أنشر صورة جمعتني بعمي المرحوم الملك الحسن الثاني رفقة الملك محمد السادس والأميرة للامريم والأمير مولاي رشيد على متن الطائرة الملكية سنة 1992”.
تدوينات تأملية
بنشر هذه الصورة، يواصل الأمير مولاي هشام – المعروف بتدويناته التأملية والتي تحمل أحياناً نبرة نقدية خفيفة – إعادة فتح أبواب الذاكرة المغربية، مذكراً الجيل الجديد بأسلوب حكم كان يجمع بين الكاريزما الشخصية والسلطة المركزية. هل كانت هذه الرحلة مرتبطة بمفاوضات سرية أم بقرار اقتصادي عاجل؟ الصورة لا تروي كل شيء، لكنها تثير الخيال وتعيد إلى الأذهان تاريخ المغرب.
