عودة سامير قريبا..عرض خليجي ضخم بدعم باركليز

الوسط

مستثمر خليجي يقدم عرضا بقيمة 34 مليار درهم لاقتناء وإعادة تشغيل مصفاة “سامير” بالمحمدية بدعم من بنك باركليز

 

المحمدية – في تطور لافت يعيد إحياء الأمل في إنقاذ القطاع الطاقي الوطني، تقدم مستثمر من دول الخليج عرضًا استثماريًا يبلغ 3400 مليار سنتيم (أي 34 مليار درهم )، لاقتناء أصول مصفاة شركة “سامير” (الشركة المغربية لصناعة التكرير) المتوقفة عن الإنتاج منذ عام 2015، وإعادة تشغيلها.

ويأتي هذا العرض، الذي انتشر خبره اليوم على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وصفحات إخبارية محلية، مدعومًا ماليًا من بنك “باركليز” البريطاني، مما يمنحه مصداقية إضافية في ظل تعقيد ملف التصفية القضائية المستمر منذ سنوات.

ويهدف العرض إلى إعادة تأهيل المصفاة الوحيدة من نوعها في المملكة، من خلال برنامج شامل لتحديث التجهيزات الصناعية والارتقاء بالمعايير التقنية والبيئية إلى المستويات الدولية، بما يتيح استئناف الإنتاج وتعزيز السيادة الطاقية الوطنية، وتقليص الاعتماد على واردات المواد النفطية المكررة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق يشهد تمديدات متكررة لنشاط التصفية القضائية للشركة، التي تراكمت ديونها لتتجاوز 4 مليارات دولار (تشمل مستحقات البنوك، الضرائب، والعاملين)، مع فشل عدة محاولات سابقة للبيع أو الإنقاذ منذ 2016.

ورغم أن الخبر يُشار إليه كـ”حصري” في بعض المنشورات مع إشارات إلى مصادر، فإنه لم يحظَ بعد بتأكيد رسمي من المحكمة التجارية بالدار البيضاء أو الجهات الحكومية المعنية.

ويبقى ملف “سامير” من أبرز الملفات الاقتصادية المعقدة، حيث يمثل إعادة تشغيله فرصة كبيرة لخلق آلاف فرص الشغل ودعم الاقتصاد الوطني.

من المنتظر أن تُثير هذه التطورات نقاشًا واسعًا حول آفاق صناعة التكرير في المغرب، وسط ترقب لأي إعلانات رسمية قد تصدر خلال الأيام المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *