سنتان حبسا نافذا في الجزائر..بسبب ارتداء قميص المنتخب المغربي
سنتان حبسا نافذا في الجزائر..بسبب ارتداء قميص المنتخب المغربي
الوسط
أثارت قضية شاب جزائري موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر والمغرب، بعد صدور حكم قضائي يقضي بسجنه لمدة سنتين نافذتين، وذلك لارتدائه قميص المنتخب الوطني المغربي داخل ملعب رياضي.
ويتعلق الأمر بالشاب إلياس قرنين البالغ من العمر 22 سنة، والمنحدر من قرية آيت مصباح بولاية تيزي وزو (منطقة القبائل شمال الجزائر). وقد تم توقيفه يوم 2 يناير 2026، أثناء حضوره مباراة في الدوري الجزائري بين شبيبة القبائل (JS Kabylie) ومولودية الجزائر (MC Alger)، على ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
ووفقاً لما أكده نشطاء جزائريون من نفس المنطقة، بينهم الناشطة مسعودة شبالة (التي نشرت صورة الشاب في 7 يناير مع تعليق بعنوان “سياسة الكيل بمكيالين”)، والصحفي عبدو سمار، فقد أدين الشاب بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية”، وصدر في حقه حكم بالحبس النافذ لمدة سنتين.

ويؤكد النشطاء أن إلياس لا ينتمي إلى أي حركة سياسية أو معارضة، وأن الفعل كان عفوياً ورياضياً بحتاً، في سياق يُعتبر فيه ارتداء قمصان منتخبات أخرى (مثل فرنسا أو البرازيل) أمراً شائعاً دون عقاب، بينما يُعامل قميص المنتخب المغربي بشكل استثنائي.
وتفاعل الآلاف مع القضية خلال الأسابيع الأخيرة، معتبرين الحكم “قاسياً وغير متناسب”، ومقارنين إياه بحرية المشجعين الجزائريين الذين حضروا مباريات في المغرب خلال كأس أمم إفريقيا 2025، حيث ارتدوا قمصانهم بحرية وتلقوا ترحيباً. في المقابل، لم تصدر السلطات الجزائرية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي التفاصيل، مما زاد من انتشار الروايات عبر الإعلام المعارض والمنصات الاجتماعية.


