فانس يغادر باكستان بعد تعثر المفاوضات مع إيران

الوسط

بعد ساعات من التفاؤل بشأن إمكانية تحقيق تقدُّم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي جرت في باكستان أمس السبت، خرج جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، معلنا عدم التوصل إلى اتفاق يرضي الجانبين.

 

ومثَّل إعلان فانس انتكاسة لحالة التفاؤل التي عززتها تقارير عن الترتيب لعقد جلسة مفاوضات أخرى بين الوفدين اليوم الأحد بطلب من باكستان، التي قال فانس إنها بذلت جهودا كبيرة لتقريب وجهات النظر.

 

وحسب تسريبات لوسائل اعلام، تمسك كل طرف من الطرفين بأمور يرفضها الآخر ويراها غير قابلة للتحقق، وخصوصا ما يتعلق بمضيق هرمز وبرنامج إيران النووي.

 

ففي إيران، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مصادر قريبة من المفاوضات أن الأمريكيين قدَّموا طلبات يستحيل قبولها، وأن الإيرانيين والباكستانيين طرحوا مبادرات عدة من أجل التوصل إلى اتفاق.

 

في المقابل، اتفقت تغطيات نيويورك تايمز وواشنطن بوست وتلغراف، بأن فشل هذه الجولة لم يكن مفاجئا، بل هو نتاج فجوة عميقة في مواقف الطرفين، خاصة بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة.

 

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف -الذي ترأس وفد المفاوضات- قد قال إن إيران مستعدة للعودة إلى الحرب إذا تمسَّك الأمريكيون بمطالبهم غير الممكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *