هل يعود أخنوش للحكومة بحقيبة الداخلية؟
منيب تخاطب أخنوش: لن تعود إلى رئاسة الحكومة وربما سترجع لقيادة وزارة الداخلية
وجّهت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، انتقادات لاذعة للحكومة، معتبرة أن ما يجري في المنطقة، خاصة في فلسطين ولبنان وإيران، يطرح تساؤلات عميقة حول موقع المغرب من التحولات الجيوسياسية، وداعية إلى مراجعة الاختيارات المرتبطة بالتطبيع والاتفاقيات مع إسرائيل.
وقالت منيب، خلال جلسة تقديم الحصيلة بمجلس النواب، إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني “حرب إبادة” تستدعي موقفاً واضحاً، مشددة على ضرورة “التحرك في اتجاه إلغاء التطبيع وإبعاد كل ما من شأنه تهديد سيادة البلاد”.
وفي الشأن الداخلي، انتقدت المتحدثة ما وصفته بـ”تغوّل الأوليغارشية وهيمنة المال على القرار السياسي”، معتبرة أن السياسة ينبغي أن تقوم على الأخلاق وخدمة الصالح العام، وليس على “الانتهازية وتداخل المصالح”.
وقالت منيب إنكم لستم عائدون إلى رئاسة الحكومة، وربما سترجعون إلى وزارة الداخلية التي أصبحت اليوم أم الوزارات.
كما سجلت منيب غياب إصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية، داعية إلى محاربة الريع والاحتكار والفساد، وطرح سؤال “من أين لك هذا؟”، وتجريم الإثراء غير المشروع والتهرب الضريبي وتنازع المصالح.
وأثارت القيادية اليسارية ملف المعتقلين، مطالبة بإقرار عفو عام يشمل “شباب الريف وشباب جيل زد”، في إطار معالجة شاملة للملفات الاجتماعية والسياسية.
وفي سياق متصل، حذّرت منيب من ما اعتبرته “تنامي التبعية في السياسات العمومية”، داعية إلى القطع مع الاختيارات اللاديمقراطية ووقف مسلسل الخوصصة، مع تعزيز الدور الاستراتيجي للدولة وضمان السيادة الغذائية والطاقية والدوائية.








