صفقة جديدة لتجهيز مطار محمد الخامس بنظام آلي للأمتعة
الوسط
أطلق المكتب الوطني للمطارات طلب عروض لتجهيز المحطة الجديدة بمطار محمد الخامس في الدار البيضاء بنظام آلي لمعالجة الأمتعة، تزامنا مع رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 30 مليون مسافر سنويا خلال المرحلة الأولى.
ويشمل المشروع توريد النظام وتركيبه واختباره وتشغيله، بالاعتماد على عربات مستقلة ومستودع للأمتعة المسجلة مسبقا، لتدبير عمليات المغادرة والوصول وتحويل الأمتعة بين الرحلات.
وسيزود النظام بمنصة معلوماتية تتيح تتبع الأمتعة والعمليات بشكل فوري، إلى جانب إعداد الإحصائيات ولوحات القيادة، بما يدعم وظيفة مطار الدار البيضاء مركزا للرحلات الدولية.
وسيتم تركيب التجهيزات في الطابق السفلي للمحطة الجديدة، المرتقب أن يصبح جاهزا في دجنبر 2027، بينما تخصص الطوابق العلوية لمكاتب التسجيل وأحزمة تسليم الأمتعة.
ويتوزع المشروع على شطر ثابت يهم التوريد والتركيب والتشغيل خلال 18 شهرا، وشطر مشروط خاص بالصيانة لمدة سنة قابلة للتجديد، على ألا تتجاوز خمس سنوات.
ولم يحدد ملف الاستشارة القيمة التقديرية للصفقة، لكنه اشترط توفر المتنافسين على تجربتين مماثلتين بقيمة لا تقل عن 700 مليون درهم لكل واحدة، ورقم معاملات سنوي مرجعي لا يقل عن 2,5 مليار درهم، مع القدرة على تعبئة سيولة بقيمة 500 مليون درهم.
وحدد المكتب الوطني للمطارات يوم 15 شتنبر 2026 موعدا لفتح ملفات الترشيح، فيما سبق أن أسندت أشغال بناء المحطة الجديدة إلى تجمع الشركتين المغربيتين «SGTM» و«TGCC» بقيمة 12,8 مليار درهم.
عنوان للمقال





