برود غير مألوف في الحركة الانتخابية بالمدن الكبرى

الوسط

تعيش مجموعة من الدوائر الانتخابية بالعاصمة الاقتصادية، منذ انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، على وقع فتور ملحوظ في الأنشطة السياسية والميدانية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع في الحركية الانتخابية، وما إذا كان الأمر يتعلق بحسابات حزبية واستراتيجية، أم بانتظار اتضاح موازين القوى داخل عدد من الدوائر التي تشهد منافسة قوية.

ورصدت المعطيات المتوفرة أن عددا من الدوائر الانتخابية بالدار البيضاء، من بينها عين الشق، وبنمسيك سباتة، ومولاي رشيد سيدي عثمان، والحي الحسني، وسيدي مومن البرنوصي، وعين السبع الحي المحمدي، تعرف برودا غير مألوف من حيث الحركة الانتخابية، مقارنة بما ينتظر عادة من حيوية ميدانية خلال الأيام الأولى من الحملات، التي يفترض أن تشهد تعبئة القواعد الحزبية والتواصل المباشر مع الناخبين.

وأفادت مصادر بأن عددا من المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة لم يبدوا حماسا كبيرا لإطلاق حملاتهم منذ اليوم الأول، مفضلين التريث في تنظيم اللقاءات والتجمعات والأنشطة التواصلية، في انتظار اتضاح مجموعة من المعطيات المرتبطة بالمنافسة الانتخابية، وطبيعة التحالفات والتفاهمات المحلية، ومدى جاهزية التنظيمات الحزبية لخوض السباق الانتخابي في مختلف الدوائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *