23 سنة في جحيم تندوف..ميغاراما تفتح الملف المسكوت عنه

23 سنة في جحيم تندوف.. السينما المغربية تفتح الملف المسكوت عنه

 

من الاختطاف إلى الهروب والعودة إلى الوطن.. مأساة إنسانية تتحول إلى فيلم مغربي يضع ذاكرة ضحايا مخيمات تندوف أمام الجمهور.

تستعد القاعات السينمائية المغربية، ابتداء من 4 نونبر المقبل، لاستقبال عمل سينمائي يراهن على نقل واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية إيلاما المرتبطة بقضية الصحراء المغربية. فيلم «الهاربون من تندوف»، للمخرج عبد الحق نجيب، يعيد بناء مأساة خمسة مغاربة، ثلاثة رجال وامرأتين، عاشوا نحو 23 سنة في الأسر قبل أن يقرروا خوض مغامرة الفرار من مخيمات تندوف، بحثا عن الحرية والعودة إلى الوطن.

العمل لا يكتفي باستحضار سنوات الاحتجاز، بل يغوص في تفاصيل رحلة النجاة وسط الصحراء، حيث العطش والجوع والخوف من الموت، في محاولة لتحويل معاناة ظلت حبيسة ذاكرة الناجين وعائلاتهم إلى شهادة سينمائية مفتوحة على الرأي العام.

ويشارك في الفيلم عدد من الأسماء الفنية، من بينها إدريس الروخ ومحمد الشوبي وعبد الحق نجيب وإيمان قنديلي وكمال حيمود، فيما جرى التصوير بمدينة كلميم ومحيطها.

وبهذا الاختيار، تنتقل قضية الصحراء المغربية من لغة السياسة والدبلوماسية إلى لغة الصورة والذاكرة الإنسانية، في عمل يستحضر ثمن الأسر والحرمان من الحرية، ويعيد طرح سؤال مصير ضحايا مخيمات تندوف. العمق المغربي

 

#الهاربون_من_تندوف #الصحراء_المغربية #السينما_المغربية #تندوف  #ذاكرة_الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *