رسائل مخيفة لوهبي قبل افتتاح المونديال

الوسط

باش نكونو واضحين الشوط الثاني بين المغرب والنرويج يبعث برسالة واضحة إلى الناخب الوطني محمد وهبي: بعض لاعبي الاحتياط لن يكونوا قادرين على تعويض الأساسيين.

– كان الشوط الثاني بمثابة بروفة حقيقية لمحمد وهبي، الذي تأكد الآن أن بعض العناصر الاحتياطية غير قادرة على سد الثغرات التي قد يتركها اللاعبون الأساسيون.

– على سبيل المثال، لا يمكن لسفيان رحيمي أن يعوض عبد الصمد الزلزولي نهائياً، فالزلزولي، حتى في أضعف حالاته، يبقى أكثر تأثيراً وفعالية من رحيمي في هذا المركز.

– كما أن ثنائية سفيان أمرابط وسمير المرابط لم تبدُ ناجحة. فأمرابط، رغم قوته البدنية الكبيرة وقدرته المميزة على افتكاك الكرات، يحتاج دائماً إلى لاعب مبدع بجانبه يتولى مهمة صناعة اللعب وربط الخطوط، لأن مساهمته الهجومية تظل محدودة مقارنة بأدواره الدفاعية

– من جهة أخرى، أكد أنس صلاح الدين أنه يتفوق بفارق واضح على يوسف بلعمري، سواء من حيث الحضور البدني أو المردود الفني داخل الملعب.

– أما بخصوص ثنائي الدفاع عيسى ديوب و شادي رياض مع سعدان و حلحال فهذا ليس موضوعا أصلا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *