الكعبي رسميا يربك حسابات وهبي والزابيري هو الحل
تجدد صداع الإصابات في صفوف الجهاز الفني للمنتخب المغربي مع اقتراب الاستحقاقات القادمة، بعدما تلقت الخيارات الهجومية ضربة موجعة بغياب المهاجم أيوب الكعبي لمدّة ليست بالقصيرة، لينضم إلى قائمة الغيابات التي تشهد أيضاً غياب عناصر واعدة مثل شادي رياض ويوسف بلعمري.
ومع هذا المعطى الجديد، لا تقتصر المخاوف على مدى جاهزية خط الهجوم في المباريات المقبلة فحسب، بل تمتد لتطرح أسئلة عميقة حول الأثر الذي قد يتركه هذا التوقف الاضطراري على المسيرة الاحترافية للكعبي، الذي يمر بأحد أفضل أوقاته الكروية.

ويشكل غياب أيوب الكعبي خسارة تكتيكية كبيرة للخط الأمامي؛ فاللاعب لم يكن مجرد خيار عادي في الهجوم، بل كان ورقة رابحة تمنح المدرب حسا تهديفيا وحلولا استثنائية داخل صندوق الجزاء.
وعلى الصعيد الاحترافي، تأتي هذه الإصابة لتثير تكهنات البعض حول مستقبل اللاعب، غير أن واقع كرة القدم يثبت أن الإصابات أمر وارد، والتقرير الطبي يظل هو الفاصل الحقيقي في تحديد مدة التعافي والعودة القوية للملاعب





