اعتداء بالسيوف يهز مقر الحركة الشعبية ببرشيد

الوسط

شهد مقر حزب الحركة الشعبية بمدينة برشيد، ليلة أمس، واقعة خطيرة بعدما أقدم أشخاص على مهاجمة محيط المقر والاعتداء بالسيوف، في مشهد أثار حالة من الاستنكار والقلق، بالنظر إلى خطورة الأسلوب المستعمل وطبيعة المكان المستهدف.

وتأتي هذه الواقعة في سياق انتخابي حساس، ما يجعلها تثير تساؤلات جدية حول دوافعها وخلفياتها، خاصة أن مقرات الأحزاب والفضاءات المرتبطة بالعمل السياسي يفترض أن تظل بمنأى عن مظاهر العنف والتهديد، مهما كانت الخلافات أو التنافسات.

وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة إجراءاتها للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين والجهات التي تقف وراءه، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ويبقى الرهان اليوم على كشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات، حتى لا تتحول المنافسة الانتخابية ببرشبد إلى مجال لتصفية الحسابات أو ترهيب الفاعلين السياسيين، خصوصا أن سلامة المواطنين وحرمة المؤسسات والأحزاب خط أحمر لا ينبغي تجاوزه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *