مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تحقق رقم معاملات قوي خلال النصف الأول من 2026
مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تحقق رقم معاملات بقيمة 48,372 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026
الوسط
بلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط 48,372 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2026، مقابل 52,166 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضح المكتب الشريف للفوسفاط، في بلاغ، أن “هذا التطور يعكس انخفاض أحجام المبيعات في القطاعات الرئيسية، في سياق أثرت فيه قيود القدرة على تحمل التكاليف على الطلب في العديد من الأسواق الرئيسية”.
من جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن الأسس المتينة للمكتب الشريف للفوسفاط، إلى جانب القرارات الاستراتيجية المتعلقة بمستويات الإنتاج، والتزود بالمواد الأولية، وتحسين مزيج المنتجات، مكنت المجموعة من تحقيق أداء مرن في ظل بيئة تشغيلية صعبة للغاية، تميزت، على الخصوص، بارتفاع كبير في أسعار الكبريت وزيادة أسعار الأمونياك.
وكان المكتب الشريف للفوسفاط قد أمن مخزونا من الكبريت قبل الارتفاع الحاد في أسعاره، كما قامت المجموعة بتقديم جزء من برنامج الصيانة إلى بداية الربع الثاني، والذي كان مقررا في الأصل خلال النصف الثاني من السنة، وذلك للحفاظ على مرونتها التشغيلية خلال ما تبقى من السنة.
وبالموازاة مع ذلك، واصلت المجموعة الرفع من إنتاج ومبيعات سماد “TSP” (السوبر فوسفاط الثلاثي)، وهو سماد غني بالفوسفاط يتطلب كميات أقل بكثير من الكبريت ولا يحتاج إلى الأمونياك.
وساهمت هذه التدابير، إلى جانب تنافسية المجموعة من حيث التكاليف ومرونة نموذجها الصناعي، في تعزيز قدرتها على الصمود في سوق تواجه ارتفاعا استثنائيا في تكلفة المواد الأولية، فضلا عن تراجع الطلب العالمي على الأسمدة، المرتبط أساسا بتراجع القدرة الاقتصادية للفلاحين على تحمل تكاليفها.
وإلى جانب تأثير ارتفاع أسعار الأسمدة، ساهم انخفاض المخزونات والعوامل الموسمية أيضا في تراجع الطلب المسجل في المناطق الرئيسية المستوردة خلال النصف الأول من سنة 2026.
وفي ظل هذه الظروف، واصلت المجموعة تلبية احتياجات قاعدة عالمية ومتنوعة من الزبناء، مع رفع حصة سماد الفوسفاط الثلاثي (TSP) ضمن مزيج منتجاتها، باعتباره حلا أكثر ملاءمة من حيث التكلفة للفلاحين، فضلا عن مزاياه الفلاحية الهامة.
وأورد البلاغ تصريحا للرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، أبرز فيه أن المجموعة “حافظت طوال النصف الأول من السنة على هامش ربح قوي، بهامش الربح الخام قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك (EBITDA) بلغ 28 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى و27 في المائة خلال الربع الثاني، رغم ظروف السوق الأكثر صعوبة”.
وبلغ الربح الخام قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك (EBITDA) 13,307 مليار درهم، مقابل 18,612 مليار درهم خلال السنة الماضية، فيما بلغ هامش الربح الإجمالي 26,369 مليار درهم، مقابل 33,345 مليار درهم خلال السنة الماضية.
وبلغت نفقات الاستثمار، من جهتها، ما مجموعه 16,067 مليار درهم، مقابل 15,162 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
