فضيحة عمرة تهز مراكش.. معتمرون يحتجون أمام المحكمة ويتهمون وكالة أسفار بالنصب
فضيحة عمرة تهز مراكش.. معتمرون يحتجون أمام المحكمة ويتهمون وكالة أسفار بالنصب
الوسط
شهدت ساحة المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية نظمها عدد من المواطنين الذين كانوا يعتزمون أداء مناسك العمرة، بعدما تفاجأوا بعدم تمكينهم من الرحلات التي سبق أن حجزوها عبر إحدى وكالات الأسفار بالمدينة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنصافهم واسترجاع أموالهم، مؤكدين أنهم تعرضوا لضرر مادي ومعنوي كبير، بعد أن قاموا بأداء مبالغ مالية مسبقة تراوحت بين 2.5 و3 ملايين سنتيم للفرد، مقابل وعود بتأمين تذاكر السفر والإقامة وكافة الترتيبات المرتبطة بموسم العمرة.
وأوضح عدد من المتضررين أن الوكالة المعنية لم تلتزم بتعهداتها، ولم توفر التذاكر أو البرامج المتفق عليها، ما خلف حالة من الصدمة والاستياء في صفوفهم، خاصة أن بعضهم استدان أو ادخر لسنوات من أجل تحقيق حلم أداء العمرة.
وأمام ما وصفوه بـ“التماطل والتجاهل”، لجأ المعتمرون إلى القضاء، حيث تقدموا بشكايات رسمية مطالبين بفتح تحقيق شامل في ملابسات القضية، وترتيب المسؤوليات القانونية في حال ثبوت وجود شبهة نصب أو احتيال.
وتطالب الأسر المتضررة السلطات المختصة بالتدخل العاجل لحماية حقوقها وضمان عدم إفلات أي جهة من المساءلة، مؤكدين أن القضية لا تتعلق فقط بخسارة أموال، بل بثقة وضعت في جهة يفترض أنها تشتغل وفق الضوابط القانونية المنظمة لقطاع وكالات الأسفار.
وتنتظر ساكنة المدينة ومتابعو الشأن المحلي ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، في قضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تشديد المراقبة على وكالات تنظيم الرحلات الدينية، صوناً لحقوق المواطنين وحمايةً لسمعة القطاع.


