هذا ماقاله القادري عن شائعات التأديب داخل الاستقلال
شائعات التأديب داخل “الاستقلال”.. فؤاد القادري يواجه مروجيها بالتبرؤ والتلويح بالقضاء
الوسط
في وجه العاصفة الإعلامية التي طالته مؤخراً بشأن إجراءات حزبية مزعومة، اختار فؤاد القادري كسر صمته لتوضيح الحقيقة للرأي العام، نافياً بشكل قاطع صلته بما يتم ترويجه عن دعم مرشحين من أحزاب أخرى في الاستحقاقات الانتخابية.
“مجرد عضو عادي”
بهذه العبارة، قطع القادري الطريق أمام التأويلات، مؤكداً أنه لا يتقلد أي منصب قيادي داخل حزب الاستقلال، ولا يملك أي نفوذ تنظيمي على الأشخاص أو المؤسسات. وأوضح أنه يقتصر على أداء دوره كعضو في المجلس الوطني، ملتزماً بقرارات المؤسسة ومنضبطاً لتوجهاتها.
تحدٍ قانوني وقضائي
ولم يكتف القادري بنفي تلك الادعاءات، بل وضع من وصفهم بمطلقي الشائعات أمام اختبار كشف الأوراق، متحدياً إياهم بتقديم أدلة قطعية إن وجدت. كما حذر من مغبة الاستمرار في حملات التشهير، مؤكداً لجوءه إلى القضاء لمتابعة كل من تورط في نشر اتهامات باطلة تستهدف النيل من سمعته.
وفي ظل غياب أي موقف رسمي أو بلاغ صادر عن قيادة حزب الاستقلال يؤكد هذه الأنباء، تبقى تصريحات القادري هي الموقف الوحيد المعبر عن روايته، بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة على مستوى المؤسسات الحزبية.
