زواج السلطة والبركة..كيف يربط نبيل بركة رئيسة الحكومة الجديدة بنزار بركة؟

زواج السلطة والبركة..كيف يربط نبيل بركة رئيسة الحكومة الجديدة بنزار بركة؟

الوسط

في خضم التكليف الملكي لفاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة الجديدة، لتكون أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب، برزت معطيات شخصية قديمة-جديدة تُعاد قراءتها سياسياً اليوم.

حسب مصادر جريدة الوسط فإن الزوج الحالي للمنصوري هو نبيل بركة، الذي يُقدّم نفسه كنقيب أو رئيس اللجنة الوطنية للشرفاء العلميين.

ينحدر بركة من جماعة تزروت بإقليم العرائش، وتحديداً من محيط ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، وهو نجل الراحل عبد الهادي بركة الذي كان نقيباً للشرفاء العلميين.

الأهم سياسياً نبيل بركة هو ابن عم شقيق لنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء السابق. هذا الرابط العائلي يجعل المنصوري مرتبطة عائلياً مباشرة بزعيم أحد أكبر الأحزاب التقليدية في البلاد.

لماذا يهم هذا الآن؟

حزب الأصالة والمعاصرة (البام) تصدر نتائج 2026، بينما يظل حزب الاستقلال رقماً صعباً في أي معادلة ائتلافية. العلاقة العائلية عبر نبيل بركة تُقرأ في الأوساط السياسية كجسر غير رسمي قد يسهّل التفاهمات حول توزيع الحقائب أو ضمان “نصف الأغلبية” كما يُروَّج في بعض التحليلات.

يُشار إلى أن نبيل بركة نفسه كان محط جدل سابق في إقليم العرائش، خاصة حول نزاعات عقارية ومطالبات بـ”تحفيظ” أو تحديد إداري لمساحات كبيرة في تراب جماعة تزروت، ونزاعات مع رئيس الجماعة أحمد الوهابي، واتهامات متبادلة وصلت إلى القضاء. هذه الملفات تُعاد تداولها اليوم في سياق جديد: زوج رئيسة الحكومة المكلفة أصبح شخصية ذات بعد رمزي وروحي-سياسي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *