ملف الصحراء المغربية يدخل منعطفا جديدا وموريتاني تكشف موقفها
مقترح موريتاني يفتح ملف «حدود الصحراء».. هل دخل النزاع مرحلة رسم خريطة ما بعد التسوية؟
الوسط
لم يعد النقاش حول الصحراء المغربية يدور فقط حول شكل الحل السياسي، بل بدأ يلامس ملفات أكثر حساسية ترتبط بما قد يأتي بعد أي تسوية محتملة. آخر المؤشرات جاءت من نواكشوط، بعدما طرح الجانب الموريتاني، خلال جولة المفاوضات التي احتضنتها مدريد، فكرة تشكيل لجنة يتم التوافق عليها لتوضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة للمنطقة.
المقترح الموريتاني يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، ليس فقط بسبب حساسية ملف الحدود، ولكن لأنه ظهر داخل نقاش أممي أوسع بدأ يتجه، لأول مرة منذ سنوات، من مجرد البحث عن استئناف المفاوضات إلى التفكير في هندسة التسوية وآليات تنفيذها.
فالتقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المؤرخ في 1 أكتوبر 2026، كشف أن جولة مدريد لم تقتصر على المواقف السياسية التقليدية، بل شهدت بحث إنشاء مجلس انتقالي، وضمانات دولية لتنفيذ أي اتفاق، وتقاسم الموارد، والعفو والمصالحة، ونزع السلاح وإعادة الإدماج، والترتيبات الأمنية والأنظمة الانتخابية.
