لهذه الأسباب سمي طريق باسم ترامب

الذي يستغرب إطلاق اسم دونالد ترامب على الطريق بين تيزنيت والداخلة ينسون ان هناك عدد من شوارع والساحات المغربية سميت قبل ظهور خبراء مواقع التواصل الاجتماعي باسم رؤساء الدول من كيندي وروزفلت ودوغول وعبد الناصر والملك فهد وغيرهم…

تسمية الشوارع والساحات العامة بأسماء رؤساء ودول أجنبية تُعد درساً في الاعتراف وفنا ديبلوماسيا لا يتقنه “من ولى”، حيث يتحول الشارع والطريق والساحة من مجرد مساحة للمرور إلى أداة لدبلوماسية الدولة ورأسمالها الرمزي.

لذلك فتسمية الطريق السيار تزنيت الداخلة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليس رهبة أو بيعا لسيادة بل هو:
1. تكريم رمزي وتخليد للمواقف التاريخية لرئيس أمريكي اظهر خلال ولايتيه أنه داعم للسيادة المغربية قولا وفعلا.
2. هو كذلك رسالة رمزية لترسيخ للتحالفات الدبلوماسية الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن فإطلاق اسم قادة الدول الصديقة يبعث رسالة سياسية واضحة للداخل والخارج بمحورية العلاقـة مع تلك الدولة، ويعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
3- وبلا شك فإن إطلاق اسم ترامب على احد الطرق المهمة في المملكة هو رسالة لإزعاج لمحور الانفصال سواء في الداخل والخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *